مرتضى الزبيدي
226
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
إحصاؤه واستقصاؤه ، فاعترف بالعجز عن وصف كنه جلاله ملائكته وأنبياؤه ، وكسر ظهور الأكاسرة عزه وعلاؤه ، وقصر أيدي القياصرة عظمته وكبرياؤه ، فالعظمة إزاره والكبرياء رداؤه ، ومن نازعه فيهما قصمه بداء الموت فاعجزه دواؤه ، جل جلاله